الأعمال الفنية في مبنى مؤسسة الجالية الكلدانية – مدينة ويست بلومفيلد (الجزء الثالث)
This portrait of King Hammurabi seated on his throne flanked by leopards, signaling the convergence of power and wisdom, is featured on the wall in the main conference room. Photos by Dr. Adhid Miri
بقلم: د. عضيد ميري
الفن في البنايات هو أكثر من مجرد عنصر جمالي أو وسيلة للزينة؛ فهو يُشكّل هوية المبنى، ويروي قصة ، ويحفظ الذاكرة الثقافية للمجتمع، وعندما يُدمج الفن بعناية في الفضاءات العامة، فإنه يحوّل المباني العادية إلى مراكز نابضة بالتأمل وألإعجاب والاعتزاز بالهوية الفنية، كما يدعو الزائر إلى التفاعل مع فن التاريخ، ويحفّز الحوار الهادف، ويعزّز الروابط بين الأجيال. يتناول هذا المقال الأعمال الفنية المعروضة في البناية الجديدة لمؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة ويست بلومفيلد، حيث اختيرت كل قطعة بعناية للاحتفاء بالإرث الحضاري والرموز التأريخية لبلاد ما بين النهرين، وتعريف الناس بمن نحن، وكذلك لتكريم الشهداء وتضحيات أبناء شعبنا، وتجسد رسالة المؤسسة في صون التراث، وتعزيز التعليم، وإلهام الأجيال القادمة.
جدار الشهداء
يُعد جدار الشهداء من أكثر المعالم الفنية تأثيرًا في المبنى، وهو سرد تذكاري دائم يكرّم أبناء الكنيسة الكلدانية الذين قدّموا حياتهم شهادةً لإيمانهم المسيحي وخدمة الكنيسة. وقد جرى إعداد فكرة المعرض واختيار الشخصيات المكرَّمة وتصميمه بإشراف المؤرخ والمؤلف والمهندس حبيب حنونا. ويخلّد الجدار ذكرى تسعة من أبرز شهداء الكنيسة، الذين لا تزال شجاعتهم وثباتهم على الإيمان مصدر إلهام للأجيال الكلدانية: 1- المطران مار فيليبس يعقوب إبراهيم 2- المطران مار توما أودو 3- المطران مار يعقوب أوجين منا 4- المطران مار أدي شير 5- البطريرك مار بنيامين شمعون الحادي والعشرون 6- الأخت الراهبة سيسيليا موشي حنا 7- المطران مار بولص فرج رحو 8- الأب رغيد عزيز كًني 9- الأب بولص إسكندر ولا يقتصر هذا الجدار على تكريم هذه الشخصيات البارزة، بل يستذكر أيضًا العديد من المسيحيين الذين استُشهدوا في مدينة الموصل خلال الأعوام 2003–2010، ليبقى عطاؤهم وتضحياتهم جزءًا حيًا من الذاكرة الجماعية لشعبنا. وقد نُشر عرضٌ تفصيلي عن هؤلاء الشهداء في عدد نيسان/أبريل 2023 من مجلة أخبار الكلدان (كالديان نيوز) ضمن مقالة للكاتبة سارة كيتل والذي يقدّم خلفية تاريخية وسيرًا موجزة للشخصيات المكرَّمة على هذا الجدار بعنوان:
A Wall of Martyrs: Catholics Murdered for Their Faith الكنيسة الكلدانية: كنيسة الشهداء استندت الكنيسة الكلدانية على امتداد تاريخها الطويل إلى إيمان راسخ لا يتزعزع لدى أعداد لا تُحصى من الشهداء الذين ثبتوا في إيمانهم رغم الاضطهادات والمحن. وتمتد شهادتهم لما يقارب ألفي عام، بدءًا من شهداء المسيحية الأوائل، ومن بينهم مار شمعون بر صبّاعي ورفاقه، مرورًا بأساقفة وشخصيات كنسية لاحقة مثل مار أدي شير، ومار يعقوب إبراهيم، ومار توما أودو، وصولًا إلى عدد لا يحصى من ضحايا الاضطهادات في العصر الحديث. واستمرت معاناة أبناء الكنيسة حتى القرن الحادي والعشرين، فقد شكّلت إبادة عام 1915 سلسلة من الأحداث المريرة تلتها عقود من عدم الاستقرار في العراق، وكانت مقدمةً لمآسٍي أخرى تمثلت في اغتيال المطران بولص فرج رحو، والأب رغيد عزيز كًني، والعديد من رجال الدين والمؤمنين على أيدي الجماعات المتطرفة، ومنها تنظيم القاعدة وتنظيم داعش. وفي كل عام، تحتفل الكنيسة الكلدانية في يوم الجمعة الذي يلي عيد القيامة، بيوم شهداء الكلدان ولتضع ذكرى الذين بذلوا حياتهم من أجل المسيح في قلب الاحتفال بقيامته. ويذكّرنا هذا الاحتفال بأن دماء الشهداء ليست مجرد رمز للمعاناة، بل هي مصدر للرجاء والإيمان والشجاعة والتجدد، فشهادتهم تدعونا إلى التمسك بقيم الكرامة الإنسانية، والمغفرة، ، والثبات، والسلام وتلهم الأجيال القادمة بالبقاء أوفياء لإيمانهم في مواجهة الصعوبات والتحديات.
لوحات الفنان ريني ستيفان في مؤسسة الجالية الكلدانية – المبنى الغربي
يزدان المبنى الحديث بمجموعة من الأعمال الفنية الرائعة للفنان ريني ستيفان، التي تجسّد حدائق بابل المعلقة، وبوابة عشتار، والملك نبوخذنصر الثاني، وشخصيات بارزة من التراث المسيحي وتنقلنا هذه التحف في بناية مؤسسة الجالية الكلدانية الجديدة في ويست بلومفيلد إلى عالم نابض بالإيمان والثقافة والتاريخ.
تحتفي هذه الأعمال الفنية المميزة بالإرث الغني لبلاد ما بين النهرين، وتدعو الزوار إلى استكشاف قرون من التاريخ والتراث والتقاليد، فكل لوحة منها تروي قصة، وتربط الماضي بالحاضر، وتغرس شعورًا بالفخر بالإرث الخالد للمجتمع الكلداني في الوطن الأم.
1- الملك نبوخذنصر الثاني مشرفًا على حدائق بابل المعلقة تصوّر هذه اللوحة الملك نبوخذنصر الثاني جالسًا بهدوء وهيبة على شرفة قصره الملكي، متأملًا حدائق بابل المعلقة التي أنجزها لمليكته (آمي تيس)، إذ ترتفع الحدائق بين الأرض والسماء رمزًا لتفاني الملك وطموحه؛ فهو الحاكم الذي حوّل رؤيته إلى واقع غيّر ملامح إمبراطوريته وجعلها محطة إعجاب الملوك والناس. وفي هذه اللحظة التأملية، لا ينظر الملك إلى واحدة من أعظم عجائب العالم القديم فحسب، بل يتأمل أيضًا الإرث الخالد لحضارة سعت إلى بلوغ آفاق استثنائية في الهندسة والعمارة والفن والإنجاز الإنساني. وتجسّد اللوحة عظمة حضارة بابل وقدرة الإنسان على الإبداع وتحقيق الطموحات الكبرى.
2- برج بابل تجسّد هذه اللوحة طموح البشرية ووحدتها أثناء بناء برج بابل، حيث يعمل العمال معًا، رافعين الحجارة واحدة فوق الأخرى، بدافع حلم مشترك للوصول إلى السماء. ويقف البرج شاهدًا على براعة الإنسان وعزيمته، وفي الوقت نفسه تذكيرًا خالدًا بمخاطر الغرور والكبرياء، وتعكس اللوحة من خلال تكوينها الفني الحيوي التوتر الدائم بين الطموح والتواضع، موضحةً أن الإنجازات العظيمة تحتاج إلى الرؤية والحكمة معًا.
3- الطريق إلى أوروك تصوّر هذه اللوحة الطريق القديم المؤدي إلى مدينة أوروك، إحدى أقدم المدن وأكثرها تأثيرًا في تاريخ العالم. ويمتد الطريق عبر المشهد الطبيعي باتجاه أسوار المدينة البعيدة، ليجسّد رموزًا للتجارة والهجرة والاكتشاف ونشوء الحضارة نفسها. إن الرحلة إلى أوروك تمثل أكثر من مجرد وصول إلى وجهة جغرافية؛ فهي تعكس سعي الإنسان المستمر نحو التقدم والمعرفة وبناء المجتمع. أما أسوار المدينة الشامخة في الأفق، فتقف رمزًا خالدًا للابتكار والثقافة والإنجازات الاستثنائية لحضارة بلاد ما بين النهرين القديمة.
4- المدرسة السومرية تقدم هذه اللوحة لمحة عن واحدة من أقدم قاعات التعليم في التاريخ، حيث يجلس الكتاب السومريون مع الشباب وهم ينقشون بعناية العلامات المسمارية على ألواح الطين تحت إشراف معلمهم، فكل أثر يُترك على الطين يحفظ معرفةً ستسهم في تشكيل مجالات القانون والتجارة والأدب والعلوم والتاريخ لأجيال قادمة. وتحتفي هذه اللوحة بولادة التعليم المنظم واللغة المكتوبة، وتذكّرنا بأن الحضارات لا تُبنى بالملوك والمعالم الأثرية فقط، بل أيضًا بالمعلمين والعلماء والطلاب الذين كان سعيهم وراء المعرفة أساسًا لبناء مستقبل الأجيال اللاحقة.
5- التجار البابليون تحتفي هذه اللوحة بالحياة التجارية المزدهرة في بابل القديمة، وهي حضارة قامت عظمتها وازدهارها ليس فقط على السلطة الملكية والعمارة الضخمة، بل أيضًا على التجارة والتبادل الثقافي، ويمثل التجار الذين يحملون الأقمشة والتوابل والمعادن الثمينة وغيرها من البضائع حركة الأفكار والثقافات والتجارة عبر الصحارى والأنهار. وترمز رحلاتهم إلى الطموح والقدرة على الصمود وروح المبادرة، وهي القوى التي كانت وراء نشوء واحدة من أقدم شبكات التجارة العالمية في التاريخ، ومن خلال أسفارهم، تذكّرنا اللوحة بأن التجارة كانت دائمًا جسرًا يربط بين الشعوب والحضارات والثقافات المختلفة.
6- حمورابي: القانون والعدالة تصوّر هذه اللوحة الملك حمورابي جالسًا على عرشه وهو يقدّم مبادئ القانون إلى مستشاريه. وتعكس هيبته سلطةً لم تقم على القوة وحدها، بل على العدالة والنظام والحكم المسؤول وبصفته واضع أحد أقدم القوانين المكتوبة في العالم، أسّس حمورابي مبادئ قانونية كان لها تأثير عميق في تطور القانون والحضارة الإنسانية، وعلى جانبي العرش، يرمز فهدان إلى القوة واليقظة والحماية الراسخة للعدالة. وتعبر الشخصيات مجتمعةً عن العلاقة الخالدة بين الحكمة والسلطة وسيادة القانون، وهي ركائز أساسية لكل مجتمع متحضر.
7- بوابة عشتار تُعد هذه النسخة المصممة بعناية تحيةً فنية لبوابة عشتار الرائعة، إحدى أشهر معالم بابل القديمة وأكثرها شهرة. فطوبها المزجج الأزرق اللامع، والمزيّن برموز الأسود والتنانين، يجسّد القوة والحماية والحضور الإلهي المرتبط بمدينة بابل في ذروة مجدها، وعلى الرغم من أن هذه النسخة أصغر حجمًا بكثير من المعلم الأصلي، فإنها تنقل عظمة البوابة وروعتها الفنية باعتبارها مدخلًا احتفاليًا إلى مدينة بابل، فقد مثّلت بوابة عشتار الانتقال من العالم العادي إلى عالم العظمة، مرحّبةً بالزوار إلى واحدة من أعظم المدن ومراكز الحضارة في العالم القديم. الخط الزمني التاريخي يُعد الخط الزمني التاريخي من أبرز السمات المميزة في بناية مؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة ويست بلومفيلد، فهو يمثل رحلة بصرية توثّق أهم المحطات واللحظات الفارقة والإنجازات في تاريخ المجتمع الكلداني من عام 2003 حتى عام 2025، وهذا الخط الزمني ليس مجرد عرض مرتب للتواريخ، بل هو سجل لمسيرة مجتمع اتسم بالصمود والنمو والحداثة والعطاء، وهو يوضح كيف أثّرت الأحداث المهمة في العراق والولايات المتحدة في تجربة الكلدان، كما يسلّط الضوء على الإنجازات المميزة للأفراد والمؤسسات التي أسهمت في تعزيز مجتمعنا في الوطن والمهجر. ومن خلال عرض الأحداث الرئيسية بترتيب زمني، يتيح الخط الزمني للزوار فهم الترابط بين التطورات التاريخية وتأثيرها المستمر في حياة الشعب الكلداني في أمريكا، كما تحوّل الصور التاريخية والرسومات التوضيحية والوصف المختصر هذا المعرض إلى تجربة تعليمية تفاعلية، تمكّن الزائر من متابعة رحلة المجتمع عبر سنوات اتسمت بالتحديات والمثابرة والإنجازات الاستثنائية. ويبدأ الخط الزمني بأحداث تغيير النظام في العراق عام 2003، ويستمر حتى افتتاح بناية المؤسسة الحديثة عام 2025، موثقًا العديد من المحطات المهمة التي شكّلت التجربة الكلدانية المعاصرة كما في تسلسل التقويم الزمني ادناه:
2003
- في 20 آذار/مارس 2003، غزت الولايات المتحدة العراق، مما أدى إلى سنوات من عدم الاستقرار أسفرت في نهاية المطاف عن إجبار أكثر من مليون كلداني ومسيحي عراقي على مغادرة بلداتهم في سهل نينوى ووطنهم التاريخي.
- تأسست غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية بقيادة (صباح هرمز سما) ومجلس إدارة مؤسس مؤلف من 15 عضوًا.
2004
- أقامت غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية أول حفل عشاء لتوزيع الجوائز في نادي الجالية القديم (ساوثفيلد مانر)، وهو تقليدًا سنويًا لتكريم رجل الأعمال الكلداني لذلك العام.
- في شهر شباط/فبرايرمن هذا العام، أصدرت مجموعة من رواد الأعمال الشباب العدد الأول من مجلة أخبار الكلدان (كالديان نيوز) ليصبح للجالية مطبوعة إعلامية شهرية مكرسة لإعلام المجتمع وربط أفراده ببعضهم البعض.
2005 انتقلت الجمعية الكلدانية العراقية الأمريكية في ميشيغان من ،النادي القديم (ساوثفيلد مانر) الى موقع النادي الجديد ( شانندوا العائلي) في مدينة ويست بلومفيلد.
2006
- أقامت غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية أول مهرجان كلداني في مدينة ساوثفيلد، مستقطبةً آلاف الزوار للاحتفاء بالتراث والثقافة الكلدانية.
- أنشأت الغرفة لجنة العمل السياسي (باك) لدعم المرشحين المؤيدين للأعمال والذين يدركون مصالح المجتمع الكلداني ويدافعون عنها.
- تأسس صندوق وعد مراد للدفاع والمناصرة للمطالبة بالعدالة للكلدان الذين قُتلوا أثناء إدارة أعمالهم التجارية.
- تأسس بنك ميشيغان، الذي كان أول بنك مملوك للكلدان، والذي أصبح (فيرست ميرجنت بانك) قبل إندماجه مع لاحقًا (ليفل ون بانك).
2007
- ساعدت غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية في إطلاق منظمات مناصرة مكرسة لدعم الأقليات العرقية والدينية في العراق. 2008 أُنجزت أول دراسة أكاديمية ومسح شامل للأسر الكلدانية، بالشراكة مع (كلية وولش ومؤسسة يونايتد واي) موثقًة وجود نحو 113 ألف كلداني أمريكي في منطقة مترو ديترويت.
2009
- تم تقديم اقتراح لتبني أول يوم للكلدان الأمريكان في مدينة لانسنغ، تقديرًا للمساهمات المتزايدة للجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان.
2010
- دخلت وتعاونت مجلة أخبار الكلدان (كالديان نيوز) في شراكة مع مجلة أخبار اليهود في ديترويت (ديترويت جويش نيوز) لإطلاق مبادرة بناء المجتمع بهدف تعزيز الحوار والتعاون بين المجتمعين الكلداني واليهودي في الولاية.
2011
- افتتحت مؤسسة الجالية الكلدانية أول مركز مجتمعي لها في مدينة ستيرلنغ هايتس.
2012
- أصبح عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية (كلينت قسطو) أول أمريكي كلداني يُنتخب لعضوية مجلس نواب ولاية ميشيغان.
2013
- تعاونت مؤسسة الجالية الكلدانية وغرفة التجارة الكلدانية الأمريكية مع برنامج (مانكًو للغات) لتطوير أول دورة إلكترونية لتعليم اللغة الكلدانية الآرامية (السورث).
2014
- سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل، ووجّه إنذارًا للمسيحيين: باعتناق الإسلام، أو دفع الجزية، أو الرحيل، أو مواجهة الإعدام. واضطر ما يقارب 200 ألف مسيحي إلى ترك منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات النزوح الجماعي في التاريخ الحديث للمجتمع المسيحي في العراق.
2015
- توسعت فعاليات المؤسسة وافتتحت مؤسسة الجالية الكلدانية مركزًا مجتمعيًا جديدًا بمساحة 11,500 قدم مربع في مدينة ستيرلنغ هايتس، مما وسّع بشكل كبير قدرتها على خدمة المجتمع والجالية.
2016
- قدّرت مجلة (دي بزنز للأعمال) بأن الشركات المملوكة للكلدان تسهم بنحو 10.7 مليار دولار سنويًا في دعم اقتصاد ولاية ميشيغان. 2017
- وسّعت مؤسسة الجالية الكلدانية برنامج المنح الدراسية لتوفير فرص تعليمية أكبر للطلاب الكلدان المؤهلين.
2018
- توجه وفد كلداني إلى لانسنغ للاحتفال بـ يوم الكلدان الأمريكيين في مبنى الكابيتول بولاية ميشيغان.
2019
- سلّطت محاولات ترحيل المسيحيين العراقيين من منطقة مترو ديترويت، الضوء على استمرار هشاشة أوضاع المجتمعات المهجّرة ومن بينهم الوفاة المأساوية لجيمي ألداود بعد ترحيله إلى العراق.
2020
- أكملت مؤسسة الجالية الكلدانية مرحلة توسيع بنايتها في مدينة ستيرلنغ هايتس لتصبح المساحة الجديدة 19 ألف قدم مربع.
- أطلقت غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية مبادرة الصندوق المالي (أرك أنجل فندز) لدعم رواد الأعمال في المراحل المبكرة وإسناد ذوي المشاريع الناشئة.
2021
- وضعت مؤسسة الجالية الكلدانية حجر الأساس لمشروع بناية (برج دجلة/تايكًرس تاورز) وهو مشروع سكني متعدد الاستخدامات يضم 135 وحدة سكنية ميسّرة الكلفة ، يهدف إلى إعادة تنشيط شارع (فان دايك) في مدينة ستيرلنغ هايتس.
2022
- اشترت غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية ومؤسسة الجالية الكلدانية عقارًا بمساحة 41 ألف قدم مربع في مدينة ويست بلومفيلد، لتحويل مبنى مدرسة سابق إلى الموقع المجتمعي الثاني للمؤسسة.
2023
- أسست غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية ومؤسسة الجالية الكلدانية حضورًا دائمًا في سهل نينوى لدعم إعادة إعمار المجتمعات الكلدانية وغيرها من الأقليات المتضررة من جراء الحرب والنزوح.
- أظهرت دراسة جديدة ومسح شامل للأسر الكلدانية أن عدد سكان الكلدان في منطقة مترو ديترويت يبلغ نحو 187 ألف نسمة، وأن الشركات المملوكة للكلدان تسهم بما يقدّر بـ18 مليار دولار سنويًا في دعم اقتصاد ميشيغان.
2024
- زار رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المجتمع الكلداني والجالية في مترو ديترويت، تقديرًا لإسهاماته الاقتصادية والثقافية والإنسانية المهمة في ولاية ميشيغان.
- أعلنت مؤسسة الجالية الكلدانية عن بداية مشروع (برج دجلة/ تايكًرس تاور) رقم 2 ، وهو مشروع سكني ميسّر يضم 82 وحدة تحيط به مساحات خضراء وحدائق عامة في مدينة ستيرلنغ هايتس.
- سهّلت المؤسسة إقامة شراكة توأمة بين مدينة ستيرلنغ هايتس وقضاء عنكاوا في أربيل، لتعزيز الروابط التعليمية والثقافية والاقتصادية بين المجتمعين.
2025
- قام طاقم من مجلة أخبار الكلدان بالتعاون مع (لجنة ميشيغان التاريخية)، بتركيب علامة تاريخية رسمية في ميشيغان للاعتراف بإسم (المدينة الكلدانية) حفاظًا على إرث أحد أقدم مراكز المجتمع الكلداني في منطقة مترو ديترويت وتثبيتها في موقع الحي التاريخي والجالية عند تقاطع شارعي الميل السابع وودورد.
- توجه وفد مشترك من غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية ومؤسسة الجالية الكلدانية إلى العراق، حيث عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع المسؤولين أسفرت عن تأسيس (صندوق نينوى) الذي هو مبادرة مخصصة لإعادة إعمار البلدات والقرى المسيحية التي دمرها تنظيم داعش.
- افتتحت مؤسسة الجالية الكلدانية رسميًا مركزها المجتمعي الجديد في مدينة ويست بلومفيلد، وأصبح هذا الصرح الحديث مقرًا لكل من مجلة (أخبار الكلدان) وغرفة التجارة الكلدانية الأمريكية، ، ومكتبة المطران إبراهيم إبراهيم، والمتحف الكلداني وإذاعة صوت الكلدان، وحاضنة الأعمال، والمطبخ التدريبي، والمسرح، ومركز للعديد من البرامج التعليمية والمجتمعية الحديثة.
الخاتمة
إن الأعمال الفنية المعروضة في مختلف أرجاء بناية مؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة ويست بلومفيلد تتجاوز كونها مجرد مجموعة من اللوحات والمعروضات؛ فهي سرد بصري لشعبٍ عريق وتسجيل لحضارته ومسيرته التاريخية الممتدة عبر الزمن. وتحتفي هذه الأعمال الفنية والعروض التاريخية والتعليمية المجتمعةً بالإرث الغني لبلاد ما بين النهرين القديمة، وتكرّم تضحيات المجتمع الكلداني في الوطن والمهجر، وتسلّط الضوء على الإنجازات المميزة للكلدان الأمريكان في الحفاظ على هويتهم مع الإسهام الفاعل والنجاحات في وسط المجتمع الأمريكي. إن الفن العام يثري المساحات المشتركة من خلال تحويل المباني إلى أماكن للتعلّم والتأمل والإلهام، فهو يعزز الهوية الثقافية، وينمّي الشعور بالفخر والانتماء، ويشجع على الحوار الهادف بين الأجيال، وكل قطعة فنية تروي قصة، وتدعو الزوار إلى استكشاف تاريخ مجتمع عريق بماضيه وحاضره وويثبت قيمه وتطلعاته، سيما وهو مجتمع تمتد جذوره إلى مهد الحضارات في بلاد الرافدين. ومن خلال الجولات الإرشادية والبرامج التعليمية، تعمل مؤسسة الجالية الكلدانية على إحياء هذه القصص وجعلها تجربة حية، بما يضمن حصول كل زائرعلى فهم أعمق للفن والتاريخ الذي تمثله هذه المعروضات. وبهذا، تحقق المؤسسة رسالتها في الحفاظ على الماضي، والاحتفاء بالحاضر، وإلهام الأجيال القادمة. ندعوكم إلى زيارة مؤسسة الجالية الكلدانية لاختبار هذه المعارض المميزة عن قرب، والتعرّف على التاريخ والثقافة وروح الصمود التي تجسّدها، وللمزيد من المعلومات حول برامجنا وفعالياتنا القادمة، يرجى زيارة موقع مؤسسة الجالية الكلدانية الإلكتروني:
https://www.chaldeanfoundation.org/ https://www.facebook.com/chaldeanfoundation/